تم إجراء هذا البحث بتمويل من مؤسسة شاليم.
تناولت الدراسة نوايا الإخوة المستقبليّة لرعاية أخ/أخت ذوي محدودية ذهنية-تطورية، وفحصت مساهمة عوامل شخصية وعائلية واجتماعية في تشكيل هذه النوايا. شارك 97 أخًا وأختًا بأعمار 18–50 عامًا في بحث كمي مقطعي. أظهرت النتائج أن الفوائد المدركة من تجربة “الأبوة المبكرة”، وجودة العلاقة بين الإخوة، خاصة بُعد القرب وانخفاض الصراع، والصحة النفسية والدعم الاجتماعي المدرك، ترتبط بارتفاع نوايا الرعاية المستقبلية. بيّن النموذج أن القرب بين الإخوة يفسر جزءًا كبيرًا من التباين في النوايا. تشير النتائج إلى أهمية تعزيز العلاقات الأخوية الإيجابية والاستعداد المبكر لدعم أدوار الرعاية المستقبلية.