تم إجراء هذا البحث بتمويل من مؤسسة شاليم.
بحثت الدراسة ما إذا كانت الصور يمكن أن تُستخدم كتمثيل بصري فعّال ومتاح، إلى جانب الرموز، للأشخاص ذوي المحدودية الذهنية أو المعرفية في البيئات الرقمية. شارك في الدراسة 114 بالغًا، وطُلب منهم التعرّف على ثمانية مفاهيم عُرضت مرة على شكل رمز ومرة على شكل صورة. أظهرت النتائج نسب تعرّف مرتفعة في كلا النوعين، ولم تظهر فروق دالة في زمن الاستجابة في معظم المفاهيم. في مفهوم «السينما» تفوقت الصورة بوضوح في الدقة والسرعة. تشير النتائج إلى أن الصور لا تقل فعالية عن الرموز، وقد تكون أحيانًا أكثر فاعلية، مما يدعم استخدامها في الإتاحة المعرفية الرقمية بسهولة وبتكلفة أقل بفضل الذكاء الاصطناعي.
الكلمات المفتاحية: إتاحة المعلومات، المحدودية المعرفية، الرموز، الصور، البيئة الإلكترونية.