×

كيف يتعامل مستخدمي الاتصال الداعم والبديل مع النواقص المعجمية؟

رقم النموذج: 621| بإرشاد: بروفيسور عيريت مئير، د.طال ليبا ل

تمت هذه الدراسة (الاطروحة) للحصول على اللقب الثاني بدعم من "صندوق شاليم"
يتيح الاتصال الداعم والبديل (AAC) الفرصة للأشخاص ذوي احتياجات اتصال مركبة بالاتصال مع البيئة المحيطة والاشتراك الفعال في الحياة اليومية. مع ذلك، في الاتصال الذي يتم بواسطة وسائل داعمة وبديلة وبالاخص بمساعدة اللوحات المستندة على الرموز ، فان هنالك قيود متعددة غير متوفرة في اللغات الطبيعية. تشمل اللوحات المستندة على الرموز مجموعة من المفردات الخارجية، المغلقة، الثابتة والمحدودة. تم تحضير هذه المفردات لمستخدم الاتصال الداعم والبديل بواسطة المهنيين، احيانا بمساعدة ابناء الاسرة, والتي تكون أقل بشكل عام من المفردات الفهمية للمستخدم. وبالتالي، يواجه مستخدمو الاتصال الداعم والبديل احيانا كثيرة حالات نقص معجمية، حيث تكون كلمة مفقودة في الوسيلة المساعدة ، بالرغم من وجودها في المفردات الادراكية لديهم. النقص المعجمي هو ثغرة تحدث في اللغات الطبيعية، عندما لا يكون كلمة متواجدة للمفاهيم او المواقف الجديدة. كذلك يظهر هذا النقص في الترجمة، عندما لا تتوفر لكلمة في لغة ما كلمة مقابلة في لغة اخرى . من الممكن التعامل  مع النقص في اللغة الطبيعية بواسطة تجديد الكلمات، استعارة الكلمات، اعادة الصياغة، تفسيرات او تعريفات. لكن خلافا لاستراتيجيات اللغة الطبيعية فأن مستخدمي الاتصال البديل والداعم محدودين للمفردات المتواجدة في وسيلة الاتصال خاصتهم. بالإضافة الى محدودية النطق لدى الكثير من مستخدمي الاتصال الداعم والبديل فأن لقسم منهم هنالك ايضا اضطرابات لغوية، وللكثير منهم  تحديات جسدية صعبة. أن هذه الصعوبات تحد من الانتاج اللغوي وتصعب التعامل مع النقص في وسائل الاتصال. في أطار البحث القليل المتاح لهذا الموضوع، تم مشاهدة استراتيجيات دلالية، صوتية، ذرائعية ا رغماتية( للتعامل مع النقص لدى مستخدمي الاتصال الد اعم والبديل..

اضغط هنا للاستمرار في قراءة الملخص

פריטים קשורים

דילוג לתוכן