×

ال”ماذا” وال”كيف” للتواصل، قنوات جديدة لدمج بالغين ذوي محدودية: فهم المشاعر في قنوات لفظية وتنغيميه باللغة المحكية

رقم النموذج : 890-125-2019

هذا البحث بدعم من صندوق شاليم.

مؤخرًا، يُبذل جهد لدمج البالغين ذوي المحدودية الذهنية التطورية في المجتمع. التواصل مع أشخاص ذوي تطور نموذجي هو أحد المفاتيح لنجاح الدمج. في هذا البحث، نركز على فهم الصعوبات التي تواجهها فئة ذوي المحدودية الذهنية التطورية في فهم المشاعر في اللغة المحكية. قد تنشأ صعوبة في فهم المشاعر في الكلام بسبب نقص في فهم القناة المعجمية (المحتوى العاطفي للكلمات)، القناة النغمية (نغمة الكلام)، أو من الطريقة التي يتم بها دمج الاثنين معًا. وُجد في فحصنا أن الفئات المختلفة تعطي أوزانًا مختلفة لكل من قنوات الكلام.  لا يوجد أدبيات بحثية حول موضوع إدراك المشاعر في الكلام عبر القناتين لدى الاشخاص ذوي المحدودية الذهنية التطورية. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد إجماع على ما إذا كانت الصعوبات التي يعيشونها هي خاصة بفهم المشاعر أو ناتجة عن محدودية معرفية عامة. في الدراسة الحالية، قمنا بملائمة اختبار تقييم المشاعر في الكلام (T-RES) لفئة البالغين ذوي المحدودية الذهنية التطورية، والذي يقيس العلاقات المتبادلة بين القناة المعجمية والنغمية.

اقرأ باللغة العربية>>

للكمبيوتر كاملا>>

مواد ذات صلة بالموضوع